قصة تسكن حمام شقتي

[[ قصة...

    ( تسكن حمام شقتي )

أنا أحمد عبدالرحيم متجوز من شهرين في شقة في عمارة قديمة في إسكندرية


قصيت فترة طويلة برة مصر عشان اكون نفسي وأجيب شقه علي اد فلوسي


قضيت فترة خطوبتي كلها غي الغربة


ولما رجعت مصر عشان اتجوز الانسانة اللي كان كل علاقتي بيها كانت من خلال المكالمات ونتعرف علي بعض من بعيد لبعيد


إتفاجئت بشخصية عنيدة وعصبية جدا


قولت أكيد لما نتجوز هتتغير وهتتأقلم علي طباعي


وتم الجواز والدنيا كانت كويسة بس فيها بعض المناوشات والمشاكل الخفيفة


لحد ما جيت في يوم من الشغل وكنت شايل شنط كتير ومش لاقي مفتاح البيت اللي الظاهر إني نسيتة في البيت


أعدت أضرب الجرس كتير محدش بيفتح


حطيت الشُنط علي الارض وطلعت التليفون وإتصلت ب اية زوجتي بردو مفيش رد


نزلت للبواب سألتة عليها قالي مشفهاش نزلت إتصلت بحماتي قالت مجتش انهاردة وإنها اتصلت عليها مردتش


إتخضيت وقررت افسخ الباب


وبمساعدة البواب فسخت باب الشقه دخلت أوضة النوم مليقتهاش ولقيت تليفونها علي الكومودينو


أهدت اندة عليها مفيش رد


فجأة لقيت نور الحمام منور وفي صوت مية مفتوحة


دخلت الحمام لقيت أية زوجتي نايمة في البانيو


 من خضتي وخوفي إفتكرت حصلها حاجة او حصل تسريب غاز


بدأت افوقها ومكنتش متوقع إنها نايمة ولما سألتها أنتي نايمة ولا أغمي عليكي ولا اية اللي حصل


ردت باسلوب حاد وقالت أنا بحب انام في الحمام


صرخت فيها وقولتلها هو في حد طبيعي بينام في الحمام

إنتي عارفة أنا واقف على الباب من إمتي وعارفة إن العمارة كلها اتفرجت عليا وانا بخبط وإضطريت إني أكسر الباب عشان أدخل


وفي الاخر مش عاجبك وبتردي عليا كدة


وبعد مناوشات بيني وبينها إضطريت إني أمد إيدي عليها لانها مش مقدرة خطورة اللي هي عملتة


سبت البيت ونزلت ومكنتش عارف أعمل إية وبدات اكلم نفسي علي إني داخل علي فترة صعبة في حياتي


بالليل رجعت البيت ودخلت الاوضة عشان أصالحها لقيتها

طافية كل الانوار وقاعدة علي السرير


فتحت النور وإبتسمتلها


فجأة لقيتها قامت من علي السرير جرت طفت النور وهمست في أذني وقالت متعملهاش تاني


مكنتش عارف كانت تقصد اية بكلامها؟؟


إني مديت إيدي عليها الصبح ولا عشان ولعت النور


قولتلها أنا جاي أعتذرلك يا إية وأوعدك مش همد إيدي عليكي تاني


وفتحت النور عشان اروح اصالحها ملقتهاش علي السرير زي ماكنت قاعدة


لقيتها قاعدة قدام التسريحة بتحط روج

روحت وقفت وراها وقولتلها طب بتحطي روج ازاي في الضلمة

وبعدين إنتي حاطة روج مش حاطة روج إنتي زي القمر


صالحتها وبوست علي دماغها ودخلنا نمنا عشان كان الوقت إتأخر وعندي شغل الصبح


تاني يوم الصبح بفتح عيني بعد ما رن النبة لقيت أية قاعدة علي طرف السرير وبتبصلي


قولتلها صباح الخير يا حبيبتي

مردتش عليا


قولتلها هتجهزي الفطار ولا أنزل أفطر في الشغل


ردت قالتلي الفطار عندك برة علي السفرة وبمجرد ما قومت هي نامت


قولت بيني وبين نفسي اكيد لسة زعلانة


روحت الشغل ورجعت لقيتها وافقة في الحمام قدام المرايا وحركتها بقت بطيئة وغريبة


سألتها إنتي كويسه يا أية


ردت وقالتلي انا زي الفل إنت كويس


قولتلها انا عارف إنك زعلانة مني وأنا عندي استعداد اعمل اي حاجة عشان ارضيكي بس عشان خاطري مش هتنعيش كدة كتير


وبدأت كل شوية ابقي قاعد تيجي جمبي وتحط اي حاجة ماية شاي عصير اي حاجة تحطها وتبصلي في عنيا أوي


استمر الوضع دة أسبوع

وبعدين اتخنقت من تماديها في الزعل وقررت اصعد الموضوع وأكلم مامتها


إتصلت علي حماتي وقولتلها هي أية بتشتكي من حاجة ولا أعصابها تعبانة ولا حاجة


ردت وقالتلي أنا زعلانة منك عشان مينفعش تضرب مراتك


قولتلها والله يا حماتي انتي لو شوفتي حالتي ساعتها هتقدري بس انا شايفها مش بتصفي ابدا ومهما اتكلم معاها مفيش فايدة وكمان بتعمل حاجات غريبة من يوم المشكلة


ردت حماتي وقالت بتعمل اية إنت هتتبلي عليها


لسة بحكي لحماتي ولقيتها بتقاطعني وبتقولي


انت بتتكلم علي مين يابني


مراتك عندنا من أسبوع من ساعة ما ضربتها


هنا حسيت برعشة في جسمي وقشعرة غريبة وصهد في ضهري لسة بلتفت ورايا عشان أشوف مين اللي عايش معايا من اسبوع طالما مراتي سابت البيت من يوم المشكله

لقيت.

فجأة حسيت أن في حد ورايا

إلتفت ملقتش حد. طب إزاي دا انا حسيت بنفسها ورايا وانا لتكلم في التليفون


ولما مراتي عند أمها من إسبوع إمال مين اللي عايشه معايا دي


حس أحمد بحالة من الرعب والخوف فأتجة ناحية الباب وعاوز يفتحة مش عاوز يتفتح


إرتبك وبدأ يقرا قرأن ومن توترة إفتكر إنة كان قافل الباب من جوة وسايب المفاتيح في أوضة النوم


خاف أكتر إنة يدخل الاوضة وبدأ جسمة يتثبت في الارض وحاسس ان في حد مكتفة


دخل يجري علي الاوضة ومن غير ما يبص في أي مكان حط إيدة علي المفاتيح على الكومودينو ولسة بيرفعها حد بأيد بتمسك إيدة


وصوت بيهمس في ودنة وبيقولة مش هتسيب البيت


أخد أحمد المفاتيح وهو بيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر


ونزل من البيت بيجري وجسمة بيرتجف من كتر الرعب والخوف


راح بيت حماتة خبط علي الباب فتحت حماتة


مالك يا أحمد مالك يابني وشك اصفر لية كدة


قالها مفيش عاوز أخد نفسي وأحكيلكم كل حاجة


دخل وقعد وبمجرد ما دخلت علية أية صرخ فيها وقال إنتي مين إنتي مين فيهم


إستغربت أية من رد فعل جوزها وقالتلة هما مين اللي مين فيهم


هو إنت جاي تعمل تمثيلية عشان أنسي إنك مديت إيدك عليا

لا يا أستاذ أنا ست عندي كرامة وعمري ما هرجع البيت وأعيش مع حد من اول مشكله بيمد إيدة عليا


رد أحمد وقالها أنا معرفش في إية أنا هحكيلكم كل الحكاية وإنتوا بقي تقولولي إية اللي بيحصل


حكي أحمد اللي حصل وطبعا محدش إقتنع باللي حكاة وحسوا إنة بيقول كدة عشان عاوز ياخد مراتة ويسافروا


بس أحمد أقسم إن في شئ في البيت وإن البيت مسكون


ردت حماتة وقالت ما عفريت إلي بني أدم وبعدين لو كلامك صحيح ماهي بنتي بقالها مدة عايشة في الشقة ومفيش حاجة


علي العموم إحنا هنيجي معاك عشان نشوف الحكاية دي بس لو طلعت تمثيلية منك هيكون لينا كلام تاني


وفعلا إطمن أحمد لما حماة وحماتة هيروحوا يباتوا معاة في الشقة


دخلوا الشقة كان الوضع عادي جدا وكانت مل حاجة في مكانها

حضرت أية ووالدتها الغدا وقعدوا عادي وبردو مفيش حاجة بس آحمد الوحيد اللي قاعد مش مظبوط


بالليل وهما نايمين أحمد نايم بس صاحي قلقان وكل شوية لما حد يطفي النور يقول بصوت عالي وهو علي السرير مخدش يطفي النور خلوا النور


طب يابني هننام في النور إزاي


لا أنا عاوز أنام في النور هي هتيجي في الضلمة

خلاص يابني إللي يريحك


ناموا والوصع كان عادي جدا لحد ما أحمد حس إن في حاجة تحت البطانية بتتسحب جمبة قام رفع وشة لقي النور مطفي


ندة بصوت مكتوم وكلة خوف علي أية بس صوت اية كانت في ثُبات تام


مد إيدة تحت البطانية عشان يشوف مين تحت البطانية مسك رأس ووجة شخص بأيدة


صرخ أحمد بأعلي صوتة نادي علي اللي في البيت وقال إلحقووووووووني


فاقت أية من نومها في اية في اية يا أحمد مالك


خرحت حماتة من الاوضة اللي كانت فيها وإتجهت علي أوضة أية بعد سماع صوت أحمد بس حست بحاجة غريبه


شافت خيال حد بيخرج من الاوضة بيجري ناحية الحمام ودخل


إتصدمت من إحساسها بأن اللي شافتة لايمكن يكون حلم أو مجرد تهيؤات


دخلت لقت أحمد بيرتجف وأية بتخاول تهدية


سألتة وقالت هو إية اللي حصل في أية


قالها وصوتة مكتوم وبيرتجف أنا قولتلكوا البيت دة مسكون مصدقتوش

كانت حمبي ومسكت شعرها وهي بتحاول تتسحب تحت البطانية

قاطعتة أية ولسة هتقولة إنت برود مصمم علي التخاريف دي


قاطعتها أمها وقالت لا يا أية المرة دي أنا مصدقاة


انا شوفت حد بيجري من الاوضة ودخل الحمام وانا متأكدة من اللي شوفتة


يعني إية يا ماما البيت فعلا مسكون؟؟


معرفش يا بنتي بس أنا حسيت إحساس غريب أو ما شوفت الخيال دة بيجري قدامي


علي العموم إنت تكلم صاحب الشقة اللي بعهالك وتسألة علي حكايتها


وعدت الليلة دي وتاني يوم إتصل أحمد بصاحب الشقة اللي باعها ليهم


وقالة أنا بتحصلي حاجات كتير في البيت دة وفي حد ساكن معانا إنت تغرف شئ عن الموضوع دة


سكت شوية ورد علية وقالة بص عشان أنا أكون صريح معاك أنا كنت عايش كويس جدا في البيت ومحصلش أي شئ غير طبيعي بس هدلك علي شيخ جايز مراتك صبت مية سخنة في الحمام أو زيت مغلي في التواليت


سألد أحمد أية وقالها إنتي عملتي حاجة من دي

ردت بالنفي وقالت لأ طبعا


قالة خلاص أنا هبعتلك الشيخ دلوقتي وهو أكيد هيطمنكوا


بعد شوية جة الشيخ عادل ومعاة طفل صغير وخبط علي الباب


فتح أحمد وبمجرد ما دخل الشيخ عادل والطفل


وقف الشيخ عادل وقال للطفل إدخل إقفل قاعدة التواليت وأفقل باب الحمام


إستغرب الموجودين بكلام الشيخ وإية اللي بيقولة دة


دخل الطفل الحمام وبمجرد دخولة حصل شئ غريب 

بمجرد ما الطفل دخل الحمام حصلت حاجة غريبة


باب الحمام إتقفل علي الولد والطفل قعد يصرخ جوة الحمام والنور إتطفي


اهل البيت والشيخ جروا علي الحمام وخاولوا يفتحوة بكل الطرق مفيش فايدة


وفي صوت خارج من جوة الحمام وكأن جاموسة مدبوحة وبتطلع في الروح


الشيخ وقف وقال إستنوا يا جماعة لحظة


رجع أهل البيت خطوتين لورا ووقف الشيخ ينادي علي الطفل من ورا الباب


عاصم إنت سامعني؟؟؟


محدش در بس سمعنا صوت خبطتين علي الباب


رد الشيخ وقال السلام عليكم يا أهل المكان


رد علية صوت من جوة الحمام صوت جاهور صوت أجش وخشن جدا وكأنة صوت من جاي من بعيد وقال أخرجوا برة بيتي

أخرجوا وإلا هتكونوا زي اللي قبلكوا


رد الشيخ وقال طب إحنا هنسيب البيت بس عاوزين نعرف

إنت أتأذيت في إية منهم وضروك في إية عشان تغصب عليهم وتخلي عيشتهم مرار بالشكل دة


رد وقال أنا سيدة كنت أعيش في ركن الحمام بسلام أنا وأولادي إلي ان أتت صاحبة المنزل وقرر أن تأذي أطفالي وتسكب الماء المغلي في قاعدة الحمام


فحرقت وشوهت أبنتي الكبري وقتلت أبني الثاني فقررت أن انتقم من اي شخص يسبب تهديد لي ولأبنتي


رد الشيخ وقال بس الجماعة اللي كانوا قبل كدة مشوا بعد ما الست اللي سكبت عليكي الزيت المغلي ماتت محروقة بعدها بيومين


وأنا جيت قبل كدة وكلمتك وكنتي خرجتي من البيت

إية اللي رجعك تاني


ردت وقالت رجعت عشان البيت كان فاضي بعد ما اصحابة تركوة

الشيخ... طب لية بتأذي اصحابة الجدد


دول ناس طيبين وملحقوش يسكنوا البيت ولا أذوكي في شئ


ردت وقالت لا أذوني


إزاي بس أنا سألتهم عن إن لو حد سكب مياة مغلية أو زيت مغلي في الحمام وقالوا لأ


ردت وقالت صاحبة البيت الجديده اللي اسمها أية كانت واقفة قدام مراية الحمام وبتغني وبتتغزل في نفسها


ودة خلاني احس بالغيرة لما شوفت حال بنتي لما إتشوهت ومن وقتها وانا قررت إني أخلي حياتهم جحيم


رد الشيخ وقال بس دي ناس طيبة وميقصدوش أي شئ


ردت وقالت... وأنا مش هسسب اي حد يتنعم في البيت دة بالسعادة والامان وهخلي حياتهم جحيم


فجأة الصوت إختفي والباب إتفتح


دخل الشيخ الحمام لقي الطفل واقف ومتخشب في مكانة وجهة للحيطة


دخل الشيخ ونادي علي الطفل بس مردش علية


نادي علية كتير بردو مردش


دخل وحط إيدة علي كتف الطفل وقالة إنت كويس يا إبني


فجأة.... إلتفت الطفل للشيخ وهنا كانت الصدمة


ألطفل وجهة ملطخ بالدماء

عيونة حمراء وفمة ينزف


فجأة الطفل وقع علي الارض مغمي علية


شالة الشيخ وخرج برة الحمام وبدأ يمسح الدماء من علي وجة الطفل


وبدأ بفوقة


فاق الطفل اللي كان في حالة غريبة وكأنة مصدوم


سألة الشيخ وقالة إية اللي حصل ومين كان معاك جوة


شاور الطفل بدون ما يتكلم علي الحمام وبعدها شاور علي بطنة


إستغرب الشيخ من رد فعل الطفل خصوصا إن الطفل دة متعود علي مثل هذة المواقف

رفع الشيخ قميص الطفل ليتفاجأ بكدمات وخرابيش عاي جسدة وكأنة كان يتعرض للسحل والضرب المبرح


سألة الشيخ وقال لة إحكيلي إية اللي حصل مردش الطفل طب إنت شوفتها أو شوفت بنتها المشوهة نظر الطفل لأحمد وأية وبعدها نظر إلي الحمام ثم بكي بكاء شديد وأغمي علية بعدها


نظر الشيخ لأهل البيت وقال لهم أخرحوا من المنزل هذا بأقصي سرعة فلم تترككم تنعمون في هذا المزل بالامان بهد اليوم


فجأة خبط باب الشقة... ففتحت والدة أية فوجدت سيدة شابة في العقد الرابع من عمرها دخلت وعرفت نفسها بأنها إلهام جارة أية وإنها كانت خارج مصر ورجعت بالليل


وإنها صمعت صرخات وجاية تطمن علي الاخبار


فقال لها الشيخ

هل تسكنين في هذا البيت من مدة طويلة


قالت أيوة انا ساكنة في البيت دة من عشر سنوات وجوزي مسافر برة مصر بيشتغل وكنت عندة وسمعت بقصة مدام نهلة اللي كانت جارتي وحبيبتي إنها إتحرقت بسبب أمبوبة البوتجاز


سألتها اية طب عرفتي حاجة عن الحادثة دي غير إنها ماتت محروقة


قالت إحنا من زمان وإحنا في مشاكل مع صاحب البيت عشان عاوز يهدمة ويطلع مكانة برج سكني جديد وإنة بيبعت شيوخ تعمل سحر للسكان عشان الناس تخاف وتمشي


بس اللي حصل لألهام مجرد حادثة ممكن تحصل لأي حد


نظروا ألي الشيخ وقالوا لة


وهل عندك علم بهذا الكلام


رد الشيخ بالنفي وقال بلا فأنا لا اعلم بالتي تقولة هذة السيدة فأنا لم أتي الي هذا البيت غير مرتين والمرتين في هذة الشقة ولنفس السبب


قام أحمد بطرد الشيخ وقال الان قد فهمنا اللعبة التي يلعبها صاحب المنزل


كان قد باع الشقه لي علي اساس الربح السريع قبل ان يهدم البيت الذي ينوي هدمة


فهمست الجارة في أذن اية وقالت لها هذا الشيخ دجال وهو سبب فزع الحيران فأطردوة فورا وسوف أجلس معكي وأحكي لكي كل شئ وأطمئنك


وفعلا خرج الشيخ يحمل الطفل المصاب من الشقة وجلسوا يستمعون إلي جارتهم


طمأنتهم جارتهم وقالت لاية أنا حوزي مسافر وإنتي ٠وزك بيشتغل وإحنا هنكون مع بعض طول فترة غياب جوزك عن البيت وانا وجودي معاكي هيطمنك ووجودك معايا هيسليني بدل الوحدة اللي عايشة فيها


أقتنع أهل البيت بكلام إلهام الجارة وفتحوا القرأن في الشقة وقاموا بتحضير الغداء وبدأوا يتناسوا بالقصد وعدم التفكير بالموضوع


إلي ان جاء الليل وناموا جميعا وفتحوا أنوار الشقة بالحامل وأغلقوا باب الحمام وفتحوا إذاعة القرأن الكريم


ومرت هذة الليلة بسلام فأرتاح الجميع وأطمأن أحمد أن كلام الجارة صحيح ونزل إلي عملة


وبعد نزولة لعملة قررت والدتها ووالدها الخروج أيضا ليذهبوا لقبض المعاش


ولكن قبل أن يتركوا المنزل ذهبوا للجارة إلهام وطلبوا منها البقاء مع أية لحين عودتهم


وبالفعل رحبت إلهام وقالت


انا هروح افطر معاها واقعد معاها لحد ما ترجعوا


وفعلا راحت إلهام وقعدت مع اية وبقوا أصحاب وعدت أيام علي خذا الوضع الي ان اطمأنت اية تماما وأطمأن اهلها


ومرت ايام وعادت الامور كما كانت قبل ظهور حالة الرعب هذة


وفي يوم جاء لأحمد سفرية تابعة للشغل وسوف يضطر

للمبيت خارج البيت لمدة ثلاثة ايام


فأتصلت أية بوالديها تطلب منهم أنا يأتوا للمبيت معاها ألي حين عودة احمد


فقالت لها والدتها أن والدها مريض ولم تتركة وأنة غير قادر علي الخروج


فطلبت منها أن تأتي هي لحين عودة أحمد


ولكن عندما أبلغت إلهام بأنها سوف تذهب لأهلها يومين حزنت إلهام وقالت لها


خليكي نبات مع بعض وأهو نكون ونس لبعض

ففكرت أية قليلا ووافقت


وأبلغت والدتها بأن إلهام سوف تبيت معها اليومين اللي أحمد هيسافر فيهم


عدي النهار وقالت أية لإلهام تعالي نجيب هدوم من بيتك عشان تنامي بيها

فردت إلها وقالت لا انا هلبس اي حاجة من عندك مش عاوزة اروح شقتي


إية لية بس.... ولا انتي مش عاوزاني اجيلك شقتك


ردت إلهام وقالت لا ابدا بس عشان البيت مش مرتب وكلة كراكيب

ردت اية وقالت مفيش مشكلة هستناكي في الصالون


ترددت إلهام ولكن بعد إلحاح أية وافقت إلهام وذهبوا الي شقة إلهام


وبمجرد ما دخلت أية الي الشقة حست بشئ غريب

حست بقشعريرة في جسمها بالكامل


وعندما دخلوا كانت الشقه مظلمة تماما


فقالت إلهام الكهرباء فيها مشكلة وغدا سأتصل ليأتي أحد ليصلح العطل


فدخلت الي الغرفة وجلست أية في الصالون وبدأت تتحسس المكان كي تجد كرسي لتجلس علية


فتذكرت الموبايل

فأخرحتة وفتحت الكشاف وهنا كانت الصدمة

فتحت أية كشاف الموبايل وقامت تبحث عن الشباك لتفتحة لوجود رائحة كريهة جدا في الشقة


وهُنا إكتشف حاجة غريبة


الشقة بالكامل بدون أبواب ما عدا باب الشقة


 والشقة فاضية تماما من العفش وعندما إلتفتت إللي المكان اللتي كانت تجلس فية علي الكرسي لم تجد الكرسي الذي كانت تجلس علية


إترعبت أية وحست إحساس غريب فصرخت ونادت علي إلهام


فخرجت إلها من الغرفه تحمل شمعة شكلها مخيف في الظلام وإقتربت من أية ببطئ شديد


وقتها كانت أية مش قادرة تتحرك. وفجأة أغمي عليها


بعد شوية فاقت إية علي سريرها في بيتها وبجوارها جارتها إلهام تنظر لها نظرة شفقة وتمسك بيدها وتمسح بيدها الاخري علي شعرها


سألتها أية هو إية اللي حصل


ردت إلهام وقالتلها كنا رايحين شقتي أنا وانتي نجيب هدوم ليا وبمجرد ما فتحنا باب الشقه بتاعتك وقعتي علي الارض


سألتها أية.... يعني إحنا مروحناش شقتك


ردت إلهام..... وهو إحنا لحقنا نخرج من شقتك يا اية

دا إحنا لسة يادوب بنفتح الباب وقعتي في الارض وبقالي ساعة بفوق فيكي


ردت ايه وقالتلها بس أنا بيتهيألي إني دخلت الشقه معاكي والنور كان مقطوع


ولما فتحت كشاف الموبايل لقيت إن الشقة مفيهاش أبواب نهائي ولا فيها عفش


وكمان كان في ريحة وحشة اوي في شقتك


ردت إلهام قالتلها طب تعالي معايا نروح الشقة عشان تعرفي إنك كنتي بتحلمي بهلاوس لما كان مغمي عليكي


قامت اية وراحت مع إلهام الشقة وفتحت إلهام باب شقتها ودخلوا لقت اية شقة عادية جدا فيها ابواب وعفش راحت عند الشباك وفتحتة لقت الشمس طالعة


سألتها أية هي الساعة كام دلوقتي هو مش إحنا كنا بالليل من شوية


ردت إلهام وقالتلها إنتي مُغمي عليكي من. بالليل ودلوقتي النهار طلع


حست أية بالامان تجاة إلهام وسألتها عن حياتها وإتجوزت إمتي ولية مش معاها اولاد رغم انها مش صغيرة


حكت إلهام حكايتها لأية وإرتاحت أية أكتر لما عرفت حكايتها


بدأت الشمس تروح وهُنا طلبت إلهام من أية إنهم يروحوا شقتها


لكن اية قالت لا انا عاوزة نبات عندك إنهاردة


قاطعتها إلهام وقالت لا مش هينفع نبات عندي عشان جوزي حالف هليا محدش يبات عندي ومعلش أنا مش هعرف أكسر كلامة


أية قالتلها بس انا خايفة ادخل اباب في شقتي وبدأت اتشائم منها ووجودي فيها دايما بيحسسني إني مش طبيعية وبشوف خيالات وبحس إني عايشة لوحدي


لدرجة إني مبعرفش أدخل الحمام وبخاف حتي أعدي من قدامة


طبطبت عليها إلها وقالتلها لازم تتحدي خوفك وانا هخليكي متخافيش تاني

وأخدتها من إيدها وراحوا شقتها غيروا هدومهم ودخلوا السرير عشان إلهام تكون جمب أية لحد ما تنام


فتحت إلهام كتاب العالم الاخر وقالت لاية عشان تتحدي خوفك اقرأي القصة دي


سألتها اية وقالتلها قصة إية دي


ردت إلهام وقالتلها دي مجموعة قصص لكاتب


إقرأيها في ضوء هادي وحاولي متخافيش حتي لو القصة مرعبة ولو قرأتيها كاملة أكيد هتتحدي خوفك


مسكت أية الكتاب وقرأت قصة #تسكن_حمام_شقتي


وعندما كانت تقرأ وتتمعن في القرأة وتتخيل الاحداث وهي تقرأ

أحست بشئ بجوارها يُحرك المكان بجوارها نظرت أية بحوارها فلم تجد شئ وعندما رجعت للقصة واكملت القرأة أحست بنفس ساخن بجوارها واقشعر حسمها بالكامل

(وهذا ما تحسة الان سيدي القارئ)


تركت اية الكتاب ونادت علي إلهام التي لم تراها ولكن فجأة وجدتها تُمسك بشعرها وتُمشطة

إتفاجئت أية لما لقت إلهام قاعدة جمبها وبتمشط شعرها

إتفزعت من مكانها وقالتلها إنت بتعملي إية


ردت إلهام وقالتلها بسرحلك شعرك


أية... طب وانتي ظهرتي فجأك كدة إزاي وإزاي انا محستش بيكي وانتي بتسرحيلي شعري


ردت إلهام وقالتلها عشان هو عاوزك جميلة إنهارد وكمان بيحب شعرك متسرح ونازل علي ضهرك


إستغربت اية من كلام إلهام وكمان من الطريقة اللي بتتكلم بيها


وقالتلها... تقصدي مين اللي عاوزني


بصت إلهام ناحية الباب وشاورت ل اية ناحية الباب


بصت اية لقت عين كبيرة سودة ورا الباب بتبصلها

إترعبت اية وقالت لالهام إية دة في إية مين اللي ورا الباب دة يا إلهام


ردت إلهام وقالتلها تعالي عشان أحميكي في البانيو


عشان تبقي نضيفة وريحتك حلوة لما يجي


قامت أية معاها بدون اي مقاومة وكأنها مُسيرة أو مسحورة وبتنفذ أوامر إلهام


دخلت أية وإلهام الحمام وبمجرد ما دخلوا نور الحمام إتقطع

وإختفت إلهام


دخلت أية البانيو وفتحت الدش وهي لابسة هدومها وكأنها تايهة او بتحلم ومش قادرة تقاوم


فجأة حست بأيد بتحسس علي جسمها من خضتها فاقت من الحالة اللي كانت فيها


إلتفتت تشوف مين اللي بيحسس علي جسمها ملقتش حد


بصت برة الحمام والباب كان مفتوح حتة صغيرة لقت طفلة صغيرة لابسة فستان ابيض وشعرها طويل ونازل علي وشها


كملت أية حمامها وخرجت وكأنها مشفتش حاجة دخلت أوضتها تنام محستش إنها مرتاحة


خرحت تنام في الصالة وكل دة كانت ناسية إلهام تماما


وبعد ما نامت في الصالة سمعت باب الحمام بيتفتح فخافت وحاولت تغمض عنيها


وهي نايمة ومتغطية حست بحد بيقرب منها فتخت عنيها ونزلت البطانية عشان تشوف مين اللي بيقرب منها لقت بنت البنت اللي كانت ورا باب الحمام بس بتكبر وبقرب منها بتكبر وتقرب منها ولما قربت وشها في وش اية


وشها بقي ازرق وإيدها إزرقت وعيونها وسعت اكتر واكتر


وفجأة إتحولت لراجل


غمضت اية عنيها وقعدت تستغفر وتقرا قرأن لحد ماحست إن مفيش حد جمبها


ولقت حنفيات الحمام مفتوحة وصوت المية كان عالي


قعدت تنادي علي إلهام تنادي علي إلهام


فجأة باب الشقة إتفتح ودخل أحمد لقي اية نايمة علي الارض وبترتعش


جري عليها وقالها مالك يا اية وإية اللي منيمك هنا


ردت اية وقالتلة خرجني من البيت دة يا أحمد أنا مش عاوزة أعيش في البيت دة تاني


شالها أحمد ودخلها في سريرها وقعد جمبها وقالها إية اللي حصل إحكيلي


وإلهام فين....   


ردت ايه وقالت إلهام مش ست يا أحمد

إلهام مش انسية


رد احمد وقالها ازاي دة انتي بتقولي اية


أكيد دة من اثر الخضة او الخوف والحالة اللي انتي فيها


ردت اية وقالت صدقني يا أحمد إلهام هي نفسها الجنية اللي ساكنة الحمام وبنتها كانت عاوزة تموتني وانا شوفتها وحسيت بيها


خبط الباب ولما فتح أحمد لقي والد ووالدة اية جايين ومزعورين وبيقولوا في اية يا اية مالك


ولما حكتلهم اللي حصل ابوها قال طب إحنا لازم نتأكد ونروح نخبط علي شقة إلهام دي نشوف في اية ولازم نعرف اية اللي بيحصل بالظبط


راح هو واحمد وراحوا خبطوا علي شقة جارتهم إلهام محدش فتح خبطوا كتير لحد ما لقوا الباب مفتوح اصلا


دخل أحمد ووالد اية لقوا الشقة كلها فاضية ومفيهاش عفش ولا فيها اي شئ حتي مفيش ابواب فيها ولا شبابيك


وكأنة بيت أشباح


دخلوا كل مكان مفيش حاجة بس سمعوا صوت في الحمام

دخلوا لقوا ستارة وفي صوت جاي من وراها


بصوا لبعض وقالوا في حاجة ورا الستارة دي


حاول احمد يمد إيدة وفتح الستارة بس حماة مسك إيدة وقالة لا بلاش عشان منتأذيش


وأخدة وخرج واول ما خرجوا قالة إحنا منعرفش إحنا بنواجة إية دي روح شريرة ساكنة المكان كلة وهي اللي اذت بنتي


أنا هاخدها اوديها لشيخ يشوف الحكاية دي


وفعلا راحوا لشيخ معروف إنة بيخرج الارواح من الجسم والمنازل


حكوا الحكاية فالشيخ قال لأية انا عاوزك تنامي هنا وقرأ عليها ايات معينة ونامت أية


وبدأ يقولها


إللي هقولهولك تنفذية بالحرف الواحد


انا عاوزك تدخلي من باب العمارة وتطلعي السلم


كل دة اية نايمة بس شايفة كل اللي بيقولة الشيخ قدام عنيها وبتنفذ طلباتة


دخلت أية الشقة لقت حاجات غريبة


لقت الدم ملطخ الحيطان كلها وفي جثث كتير مرمية في الشقة وبدأ الشيخ يسألها شايفة إية تقولة شايفة جثث علي الارض ودم علي الحيطان


قالها ادخلي اوضتك نامي علي السرير


دخلت اية الاوضة ونامت قالها بصي في السقف


بصت اية لقت كائن غريب شكلة بشع لية قرون وجسمة كلة شعر ووجهة يشبة وجة الاسد بس لية قرون


قرب منها وضربها وقالها انا مش هسيبك خلاص انتي بقيتي بتاعتي

صرخت اية وهي نايمة قدام الشيخ وبدأت تقاوم وهي نايمة وكأنها بتتضرب


وبدأ جسمها يزرق وفية خرابيش في وسها ورقبتها


مسك الشيخ دماغها وهمس في أذنها وبعدها هديت اية


قالها الشيخ قومي من علي السرير وادخلي الحمام


قامت اية ودخلت الحمام وبمحرد ما 

دخلت أية الحمام وفجأة الباب إتقفل عليها وبدأ صوت ضرب وتكسير جوة الحمام


جري اهل أية علي الباب وبدأو يخبطوا وينادوا عليها


بس كل اللي خارج من الحمام صوت ضرب وتكسير وصوت صريخ أية وكأنها بتترجي حد يسبها


وقف الشيخ ورا الباب وبدا يقول كلام في سِرة

وبدأ صوتة يعلي واحده واحده لحد ما الصوت اللي في الحمام إختفي


الشيخ نادي علي أية وقالها مين اللي معاكي ومن أي عشيرة


ردت أية بصوت مكتوم وقالت الام وبنتها عاوزين يحرقوني


البنت واقفة قدامي وشكلها بشع أوي وشها كلة محروق ومُشوه وامها بتضربني ومكتفاني وعاوزة بنتها تحرقني


رد الشيخ وقال عاوز الام ترد عليا 


إنتي مين؟؟ وإية حكاية إلهام


أنا صاحبة المكان وهما جم أذوني انا وبنتي حرقوها بالزيت المغلي وموتوا إبني


الشيخ.. بس الجماعة دول لسة عايشين جديد في البيت

وانتي خلاص انتقمتي من اللي عملت فيكوا كدة وماتت محروقة في الحمام


البنت اللي عندك دي ملهاش زنب وغلبانة واللي اعرفة انها مأذتكيش في حاجة


ردت وقالت لا اذيتني وأذت بنتي بأستعراض نفسها قدام المرايه في الحمام

وكل ما أشوفها بتعمل كدة واشوف بنتي اللي اتحرقت بتضايق منها

وكتير حظرتها من انها تعمل كده وطفيت نور الحمام كتير عشان تبطل تستعرض وتتحمل في الحمام


بس بردو مش بتتغير


الشيخ... طب سبيها في حالها وهما هيسيبوا البيت دة وهيشوفوا أي مكان يعيشوا فية


بس انا عاوز اعرف مين إلهام


ردت وقالت إلهام دي صاحبة الشقة اللي الاصلية اللي حرقت بنتي وموتت إبني

روحها بتطلع كل فترة لما يحتاجها


وكانت عاوزة تعمل في أية اللي اتعمل فيها وتتعذب عذابها


قرأ الشيخ أيات من سورة الدخان وفجأة الباب إتفتح


وخرحت أية من الحمام ووقعت برة


بص الشيخ في الحمام لقي قطة واقفة علي شباك الحمام وبتبصلة


قالها أنا هقنعهم يسيبوا البيت بس لو أذيتي البنت دي أنا هحرقك زي مابنتك إتحرقت


وانتي مش أد الخادم اللي معايا وعمض عينة وفتخها لقي القطة إختفت


فجأة لقي أية جالها حالة صرع وبدأت عيونها تتقلب إسود وملامح وشها تتغير

حط الشيخ إيدة علي راسها وبدأ يقرا قرأن


بس اية كل ما تسمع القرأن تحاول تقاومهم وعاوزة تقوم للشيخ وتبرق عنيها اللي اسودت تماما ووشها كأنة بيتحرق


ومعالمها إتغيرت وبدأت تتحول لطفلة صغيرة

إتفزعوا جوزها وأهلها والشيخ كمان بدأ يحس إنة مش قادر عليها وبدأ يتردد في الكلام


قامت جريت علي جوزها ومسكت رقبتة وحاولت تخنقة

أبوها حري عليها عشان يحوشها عنة ضربتة وقعتة علي الارض


أمها كمان بدأت تمسكها البنت بصتلها وبرقت عنيها وفجأ قربت وشها من الست وقالتلها بنتك ماتت بنتك ماتت


وقعت الست علي الارض


الشيخ لما شاف إنة مش قادر يعمل حاجة والخادم اللي معاة مش هيقدر يوقفها خرج يجري من البيت وقعد ينادي علي الناس يلحقوا أهل البيت


وعلي ما إتجمع الناس كانت الشقة بتتحرق وكل اللي فيها بيموت من النار اللي حاصرتهم في كل مكان


حاول شباب من المنطقة إنهم يدخلوا يطفوا النار بس كان في شئ بيمنعم من دخول البيت وبيقاومهم


وفجأة البيت كلة مسكت النار فية واصوات اللي كانوا بيتحرقوا وبيستنجدوا بالناس سكتت


وصلت المطافي والأسعاف بس للاسف أية وحوزها وأبوها وأمها ماتوا محروقين هما كمان


ومن اليوم دة العمارة إتقفلت ومعدش حد بيسكن فيها وحتي الشارع كلة الناس بدأت تمشي منة بسبب الاصوات اللي بيسمعوها في البيت من صراخ أية كل ليلة


الحكمة...


الجن كائن زية زينا بالظبط


عايش معانا ووسطنا بس هما مبأذوش غير اللي بيأذيهم وليهم مكان خلوة دابما بيكونوا موحودين في الحمام


فبلاش تفتحوا باب الحمام دايما وانتوا نايمين واقفلوا قاعدت التواليت دايما

ومترشوش مية سخنة ولا زيت بيخلي في الحمام لانكوا كدك بتأذوهم


محدش يغني في الحمام ولا يصرخ ولا واحدة تقلع هدومها كتبر في الحمام وتفضل تتفرج علي نفسها


إنتوا كدة بتأذوا نفسكوا

استعيزوا دايما من الخبث والخبائث


      "  النـهــايـة  "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصه نداء الأسياد قصص رعب

الجزء الثاني من قصة العقد مع الشيطان

قصه الرعب المنتظرة .. المشعوذه