قصه نداء الأسياد قصص رعب

قصص رعب قصص رعب 

 _     قصة نداء الأسياد 

قصتي بدأت لما تزوجت ووافقت اعيش مع اهل زوجى .. اول زواجي اهل جوزي كانوا كويسين معايا، بس لازم تعاشر الناس عشان يكون حكمك عليهم صح، مع الوقت وبعد مرور سنة من جوازي حالهم اتبدل، اتغيروا من ناحيتي وده بسبب اني اتأخرت في الحمل كنت بحس في كلامهم في تلميحات بـكده واني يمكن اطلع مبخلفش كمان ودي مشكلة بنسبة لـ أهل جوزي  

ام جوزي جت في مرة وقالت .. 

- يا بنتي ما تروحي تكشفي مش هتخصري حاجه .. قولتلها

:- يا حماتي كل شئ بأونه 

 قالت 

- طيب يا بنتي اللي تشوفيه بس مش هينفع اقعد كده من غير ما اشوف عيل لابني .. 


جوزي جه من الشغل لقيت حماتي ندهت عليه واخدته ودخلت لجوا الفرفة .. 


انا كنت عارفه هيا هتكلمه في إيه .. هتكلمه في نفس الموضوع اللي كلمتني فيه الصبح ... 


جوزي جه وقالي علي اللي قالته امه .. انها لازم تشوفله عيل قبل ما تموت وكلام الامهات لاولادهم لما يتجوزوا .. واننا لازم نروح لدكتور .. قلتله : 

- والله ياحبيبي انا عارفة ومقدرة بس معلش نستنا شوية كده وان محصلش حمل نروح لدكتور .. 


عدى 7 شهور علي كلامنا وبرضو مفيش حمل .. 

فجأة لقيت حماتي ام جوزي جاية وبتقولي .. 

- أي يا بنتي عاملة إيه .. 

- قلتلها الحمدلله بخير يا حماتي .. قالت : 

- ايه مفيش جديد .. 

- قلتلها لا والله لسه محصلش .. قالت .. 

_ لا كده مش هينفع انتي لازم تروحي للدكتور انا مش هقدر اقعت اكتر من كده مشفش اطفال لابني ..


قولتلها:

- حاضر حاضر ان شاء الله .. 

محمد جوزى رجع من الشغل ولقيته بيقولي ..

- ريهام احنا لازم نروح لدكتور عشان نطمن بس ..قلتله خلاص يا محمد اللي تشوفه ..


رحنا عند الدكتور ومحمد جوزى قاله .. 

- احنا يا دكتور داخلين في السنتين متجوزين ولسه مفيش حمل لحد الان وكنا عايزين نطمن ولو كان لسه شوية نصبر عادى وفي الاخر كل بأيد ربنا .. الدكتور قال 

- تمام بس انا هحتاج نعمل تحاليل .. عملنا التحاليل والدكتور قال .. 

- بكره ان شاء الله يا استاذ محمد تستلم النتيجة بتاعت التحاليل .. 


روحنا البيت وانا كنت خايفة جدا من بكره لان مش مطمنة مش عارفة ليه وخايفة من ام جوزي لو التحاليل اثبتت اني مبخلفش .. 


محمد بصلي وقالي :

- ايه مالك .. 

ابتسمت وقلت 

- إيه لا مفيش .. محمد اخدني في حضنه وقالي متقلقيش ان شاء الله خير .. 


اليوم التاني كنت منتظرة محمد يرجع من الشغل عشان نروح واشوف نتيجة التحاليل .. 

محمد جه واخدني عشان نروح ونشوف نتيجة التحاليل .. دخلنا عند الدكتور .. ومحمد قال : 

- سلام عليكم يا دكتور .. الدكتور قال : 

- وعليكم السلام ورحمة وبركاته .. 

محمد قال :

- ها ايه الاخبار يا دكتور طمني 

... 


الدكتور بص ناحية محمد وقال .. 

- من نحيتك انت يا استاذ محمد فا انت تمام مفيش حاجة عندك تمنع انك تخلف .. وراح باصص ناحيتي وقال .. اما من نحيتك انتي بقا يا استاذة ريهام فا مخبيش عليكي انتي مش هينفع تخلفي وكله حاجة بأيد ربنا ... 


انا اتوترت جدا والدموع نزلت من عيني غصب عني وقولت للدكتور وانا ببكي .. 

- طيب ليه مش هينفع اكيد في حل يعني 

الدكتور قال للأسف الحل هنا في ايد ربنا ..


محمد قومني من علي الكرسي وانا ببكي وقال : 

- كل بأيد ربنا وانتي مؤمنة .. وروحنا البيت .. ولقيت محمد جوزى بيقولي :

- انا عايزك متقوليش لامي أنك مش هينفع تخلفي مش خوف منها لا عشان بس انا مش عايزها تزعل ولا عايزك انتي كمان تزعلي ..


انا مبقتش عارفة اعمل إيه .. 

حماتي جت وقالتلي .. 

- انت رحته عند الدكتور طبعا ايه بقا طمنيني قالكم إيه .. اتوترت وقلتلها .. 

 - قالي لسه شوية ولازم نصبر يعني وكتبلي علي علاج وكده وان شاء الله خير .. حماتي قالت : 

- اتمني يا بنتي يكون خير .. ولقيتها اتحولت وبقيت بتكلمني بغضب وقالت .. 

 - بصي انتي قدامي شهرين ان محملتيش فيهم 

يبقي اشوف لابني واحدة تانية تعرف تجبله العيل .. وسابتني ومشيت ... 


انا قعت ابكي ومش عارفة اكلم مين ولا افطفط لمين .. ملقتش غير مي صحبتي .. وفجأة لقيتها هيا اللي بترن عليا .. فتحت عليها وقلتلها : 

- لسه انا كنت هكلمك عشان عايزاكي في موضوع مهم .. قالت : 

- خير يا ريهام في ايه .. قلتلها : 

- اني كشفت وطلعت مبخلفش .. قالت : 

- يا خبر ايه اللي بتقوليه ده لا حول ولا قوة إلا بالله 

والله زعلتيني .. قلتلها :

- اهو اللي حصل ومش عارفة اعمل ايه وحماتي بتهددني اني لو محملتش قبل شهرين هتجوز محمد واحدة تانية.. 


مي قالت .. 

 - طيب انا عندى حاجة تانية غير الطيب التانية انا عارفة انها حاجة مش حلوة وأنها كلها كذب

بس مفيش قدامنا غيرها .. قلتلها : 

- إيه هيا .. قالت : 

- في شيخ اسمه الشيخ "قدرى" الشيخ ده بيقولوا ان شيخ باتع ومرة ابن عمي مكانتش بتخلف ولما راحت عندها سبحان الله بيقولك بعد يومين بالظبط طلعت حامل .. 


قلتلها : 

- لا لا يا مي مش معقولة هنمشي ورا الكلام ده وبعدين احنا متعلمين والكلام ده كله جهل وشرك بالله ..  


ردت وقالت ..

- احنا مش هنمشي وراه احنا هنشوف ونجرب وبعدين مش هنخسر حاجة يعني اسمعي كلامي يا ريهام يمكن يكون الشيخ ده سبب..


قلتلها 

- خلاص يا مي شوفي نروح امتي عشان انتي لازم تروحي معايا مش هروح لوحدى .. 


مي قالت :

 - اه طبعا اكيد لازم اروح معاكي .. بكره ان شاء الله جهزى نفسك من بدرى ونروح تمام 

انا قولتلها .. تمام خلاص يا مي اتفقنا بكره إن شاء الله هستناكي من بدرى .. 


وقفلت المكالمة مع مي صحبتي وانا بفكر وبقول .. ازاى بس همشي ورا الكلام ده وانا عارفة ان غلط 

وبعدين قلت علي مفهاش حاجة لما اجرب علي رأى مى صحبتي .. 


قومت الصبح وجهزت نفسي ومستنية مي صحبتي 

ولقيتها جت وقالت .. يلاً بينا .. قلتلها يلا بس انا مش عارفة ليه مش مطمنة يا مي .. 

ردت مي - يا حبيبتي مش مطمنة ليه ! 

قولتلها - مش عارفة قلقانة من الموضوع ده وحتى محمود مقلتلوش لاني عارفة ان هيرفض لو جبتله سيرت الموضوع ده .. 


مي قالت - لا لا احنا هنروح ولا من شاف ولا من درى 

وان شاء الله خير ويلا بينا بقا عشان عوقنا والشيخ ده لازم نروح له من بدرى .. 


روحنا عند الشيخ وعلي ما دخلنا كان الليل قرب يجي لان كان في ناس كتيرا جدا عنده ناس حاجزة من ايام 

واخيرا جه الدور عشان ندخل وفعلا دخلنا وقعدنا 

الغريبة ان اول ما دخلنا الشيخ مكانش قاعد لكن كنا سامعين صوته وهو بيقولنا اقعدوا  

اول ما قعدنا حاولين حاجة كده مطلعة دخان لقينا الشيخ ظهر .. قومنا من مكانا انا ومي واحنا بنزعق ..ا

قـالنا : 

- متخافوش واقعدوا وقلولي جايين في إيه ولا تحبي اقولك انا يا ريهام انتي ومى انتوا جايين في ايه ... بصينا لبعض انا ومى باندهاش وهو ازاى عرف اسمينا ! .. قلتله بتوتر : 

- طيب احنا جايين في إيه .. قالي .. 

- هقولك انتوا جايين في إيه .. انتي جايا يا ريهام عشان مبتخلفيش صح .. قلتله : 

- وانا في كلي اندهاش .. أيوه صح .. 


قالي : 

- إن شاء الله هتخلفي وهتعملي عزوة كبيرا بس لازم تنفذي طلبات الأسياد .. قلتله ببرود : 

- ومين هما بقا الأسياد اللي هنفذ طلباتهم فجأة وانا بقول كده لقيت النار اللي قدامه زادت اوى وهو حاول يهديها .. مي صرخت وانا كمان من النار .. مى بصتلي كده وقالت :

- ايه اللي انتي قولتيه ده .. قلتلها : 

- ايوه مانا عايزة اعرف بردو مين هما الأسياد .. لقيت الشيخ صرخ فينا بشدة وكاننا قتلنالوا قتيل وقال ..

- اخرجوا .. اخرجوا برا يلا وزعق جامد .. جرينا من قدامه عشان نخرج نده عليا وقال ..

- خلي بالك انتي كده خليتهم غضبوا عليكي غضب شديد لا يمكن هتنفدى منه .. وزعق تاني وقال :

- يلا اخرجوا وما جيش هنا تاني ...


خرجنا من عنده ومى صحبتي بتقول .. 

- ايه اللي انتي عملتيه ده يا ريهام .. قلتلها : 

- ده اللي كان لازم اعمله ده راجل نصاب تقدرى تقوليلي مين الأسياد اللي عايزين طلبات دول .. ردت مى وقالت :

- دول يا ريهام اللهم احفظنا الجن بسمع كده ان جن بيطلب حاجات عشان يعمل اللي نقوله عليه .. 

قلتلها :

- بلاش كلام فاضي وانا غلطانة اني مشيت وراكي من الأول .. وفجأة وانا واقفة انا ومي سمعت حد نده باسمي .. ومتهيقلي ده مش واحد اللي نده دول كتير بيقولوا ريهام بصيت يمين وشمال .. قلت لمي :

- انتي سمعتي .. مى قالت : 

- سمعت إيه .. قلتلها انا متهيقلي سمعت حد نده عليا .. قالت : 

- لا انا مسمعتش حد نده عليكي خالص ..  


عديت الامر عادى 

بس كنت زعلانة جدا مش من اللي حصل عند الدجال ده لا .. انا زعلانة اني ملقتش حل لمشكلتي .. 

روحت البيت وانا بفكر في اللي ممكن يحصل ان لو حماتي عرفت إيه اللي هيحصل .. لما وصلت البيت 

من اللي شوفته صرخت بأعلي صوت 

.صرخت بأعلي صوت من اللي شوفته ، شوفت جوزى محمد مقتول وواقع علي الارض ، كملت صريخ وعياط جامد وجريت لبرا بس اللي حصل كان صادم ، لقيت جوزى محمد في وشي ، في اللحظة دى فقد الوعي 

فوقت و جوزى واهل جوزى بيحاولوا يفوقوني ، لقيت ام جوزى بتزغرط وبتقول : 

- الف مبروك يا حبيبتي اكيد حصل صح ؟ 

بصيت ليها كده ومش قادرة اتكلم من اللي حصل 

لقيت جوزى بيقول : خير مالك يا ريهام إيه اللي خلاكي تفقدي الوعي أول ما شوفتيني ، بصيت ليه والدموع نزلت من عيني وبردو مش قادرة اتكلم ، ام جوزى قالت، احنا نسيبك ترتاحي دلوقتي ، لقيتهم كلهم خرجوا الا جوزى محمد قعت معايا وقالي : 

- لو تريحني وتقولي إيه اللي حصل ، فجأة قولته ، 

- محمد انا شوفتك مقتول ..

رد محمد بتوتر وقال : 

- مقتول .. مقتول ازاى وانا اهو قدامك سليم 

رديت وقلتله :

- زى ما بقولك كده ، دخلت البيت قبل ما انت تدخل بدقأئق لقيتك مقتول وواقع علي الارض ولما صرخت وجريت لبرا من شدة المنظر لقيتك قدامي بعدها فقدت الوعي بس هو ده كل اللي حصل ، محمد قال : 

- ريهام انا حاسس بيكى والله وعارف ان موضوع انك مبتخلفيش ده مأثر عليكى ارجوكى ارتاحي ومتفكريش في الموضوع ده يا ستي كأننا مروحناش عند الدكتور من الأساس ، قلتله: 

- محمد انا شوفتك مقتول بجد والله مكانش بيتهيقالي

انتي ليه مش عايز تصدقني ، محمد قال : 

- يا ستي انا مصدقك بس انا خلاص سليم قدامك وتمام خلاص بقا ، محمد باس علي راسي وقال : 

- اسيبك انا تريحي شوية ، مقدرتش انام خالص كل ما اتخيل المنظر جسمي بيترعش ، شوية وعنيا غفلت 

وفجأة وانا نايمة حسيت بقلم يكتب علي جسمي وكنت شايفة في الحلم دهر شخص بيترسم عليه وشم بالدم دائرة و جوا الدائرة نجمة ، وكنت وسامعة اصوات همس بتنده علي اسمي ، وفجأة لقيت حد جه في وداني وصرخ باسمي جامد ، قمت من النوم مفزوعة وبنهج ، محمد جوزى قام من النوم جمبي وقالي إيه مالك ، وجبلي كوباية المية عشان أشرب ، بعد ما شربت قلتله وجسمي بيترعش : 

- كنت سامعة اصوات بتهمس باسمي وان حد صرخ جامد في ودني وخلاني قمت مفزوعة ، بس نسيت اقول لمحمد جوزى ان كنت حاسة بقلم بيكتب قي دهرى من ورا ، ولاني كنت لسه حاسة في جسمي ان كان في قلم بيكتب عليه .. 


قمت من النوم بدرى عشان اجهز الفطار لمحمد عشان يروح الشغل ، دخلت المطبخ كنت حاسة اني دخلت فرن درجة الحرارة كانت عالية جدا ، لقيت عرق نازل من جسمي لكن وانا بمسح العرق ليقته دم ، أيوه دم بصيت ناحية المرايا لقيت الدم نازل من وشي ، جريت علي حنفية الميه عشان أغسل وشي ، لكن لما فتحت الحنفية ملقتش ميه نازلة منها لقيته دم ، نفس اللي بيحصل في افلام الرعب بس مكنتش اتصور ان يحصل في الحقيقية وكمان بيحصل معايا ، سبت المطبخ وخرجت جرى و صحيت محمد وقلتله وانا جسمي بيترعش : 

- الحق يا محمد الحنفية بتاعت المطبخ بينزل منها دم بدل الميه ، لقيت محمد فتح عنيه كده فجأة وقال : 

- إيه ريهام شغل افلام الرعب ده علي الصبح حنفية إيه اللي بتنزل دم ، قلتله : 

- حنفية المطبخ والله بشغلها عشان ، وبعدين سكت فجأة افتكرت اني كنت بشغل الحنفية عشان اغسل وشي من الدم ، لكن لما حطيت ايدي علي وشي مكانش فيه اى دم ، محمد لقيني سكت فجأة بصلي وقال : إيه مالك ، قلت وانا مصدومة من اللي حصل : 

- لا خلاص مفيش متشغلش بالك ، قمت اشوف حنفية الميه تاني لقيتها نزلت ميه عادية ، 


فجأة جه في بالي كلام الشيخ اللي رحنا عنده انا و مي وهو بيقول ان الاسياد غضبوا غضب شديد عليا وان انا مش هقدر انفد من عقابهم ، قلت معقولة يكون كلام الشيخ صحيح وانهم فعلاً بيعاقبوني ، كنت عايزة اكلم مي صحبتي واقولها علي اللي حصل معايا ، بس قلت ده هيا زعلتي مني عشان قلتلها اني غلطانة اني مشيت وراها قلت خلاص مش لازم اقولها علي اللي حصل ..


قلت هروح عشان اجهز الفطار في المطبخ ، جبت الطبق الاول اللي هحط فيه الأكل بس اتصدمت من اللي شوفته ، لقيت نفس الوشم اللي شوفته في الحلم 

لقيته مرسوم علي الطبق ، اتخضيت و الطبق وقع علي الارض اتكسر من شدة الخضة ، محمد جه علي صوت الطبق لما وقع وقالي : 

- في ايه ، ايه اللي حصل ..

قلتله وانا جسمي بيتنفض : 

- لا لا مفيش انا بس الطبق وقع من أيدى ، لقيته قال : 

- لا انتي شكلك تعبانة لازم ترتاحي شوية وانا هجهز الفطار ، قمت عشان ارتاح فعلاً بس مش عارفة ليه مرضتش احكيله اللي حصل ..


رحت نمت علي السرير لان فعلاً كنت حاسة اني قادرة أقف وصداع رهيب ، يدوبك حطيت راسي علي المخده نمت كأني بقالي سنين منمتش لكن سمعت نفس الاصوات بتنده عليا وشايفة نفس الوشم المرسوم علي جسم شخص بالدم نجمة داخل دائرة ، وفجأة وانا سامعة الأصوات بتنده عليا لقيت حد صرخ باسمي في ودني جامد وقمت مفزوعة ، نفس اللي حصل اتكرر تاني ، قلت لا انا لازم اكلم مي لان انا تعبت بجد من اللي بيحصل ، كلمت مي في التليفون و اول ما فتحت قالت : 

لساكي فاكرة تكلميني ، قلتلها : 

- مي انا تعبانة ، مي قالت : 

- ليه يا حبيبتي تعبانة من إيه ، قلتلها : 

- مي انا تعبانة من ساعت ما رجعت من عند الشيخ ده ، حاجات غريبة بتحصل انا مش فاهمها ، انا شوفت جوزى محمد مقتول ، و بسمع اصوات بتنده عليا وبشوف دم ووشم نجمة جوا دائرة مرسوم بالدم ، مي قالت بتوتر : 

- إيه اللي بتقوليه ده ، ده أكيد الكلام اللي قاله الشيخ يا ريهام ان الاسياد مش هيسبوكى في حالك .. 

، طبعا انا حسيت بكده من قبل مي ما تقولي ، قلت لمي : 

- طيب هنعمل إيه يا مي ، مى قالت : احنا لازم نروح للشيخ ده تاني ونحاول نستسمحه ، قلتلها : 

- نستسمحه ازاى هو انتي بتصدقي ان ممكن يكون الأسياد اللي بيعملوا كده ! ، مى قالت : 

- ايوه مش الجن مذكور في القران وبعدين يعني لو مش الأسياد امال مين انتي بردوا بتجادلي تاني يا ريهام علي العموم براحتك انا قلتلك علي الصالح ، قلتلها :

- خلاص نروحله بكره يامي ، مي قالت : 

- تمام اتفقنا بكره هكون عندك عشان نروح سوى ، قفلت المكالمة مع مي وسمعت جوزي بينده عليا في الصالة ، خرجت عشان اشوفه بينده ليه ، لكن اتصدمت اني ملقتش جوزى موجود في الصالة ، في اللحظة دى جريت علي الاوضة بتعتي وكنت خايفة اخرج من الأوضة ، مش عارفة كنت اعمل في الموقف المرعب ده ، فجأة لقيت الباب بيخبط ! ، قلت مين ، لقيتها حماتي ، قلت كده كملت بس احسن انها جت لاني كنت خايفة وانا قاعدة لوحدى ، فتحت لحماتي ، لقيتها دخلت وقالت : 

- إزيك يا بت يا ريهام إيه عاملة دلوقتي ، قلتلها بصوت واطي ومتعب : 

- الحمدلله كويسة دلوقتي ، قالت : 

- لا شكلة لسه تعبانة علي العموم انا جيت اطمن عليكى وياريت تاخدى جوزك وتروحي تكشفي يمكن في حاجة كده ولا كده ، قلتلها وان باخد نفس عميق : - حاضر .. حاضر يا حماتي ، قالت : 

- حضرلك الخير يا حبيبتي اسيبك انا بقا عشان وترتاحي ، وخرجت قلت في سري والله قعدتي مع العفاريت احسن من القعدة معاكى ....


اليوم التاني ، كنت قاعدة ومستنية مي عشان نروح للشيخ ده تاني ، وبالفعل مي جت ورحنا ، قلت لمي : - - تفتكرى هيطردنا زى المرة اللي فاتت ، لقيت مي قالت: 

- مش عارفة بس انتي ارجوكي امسكي لسانك المرة دى ، دخلنا عند الشيخ وبردوا كلمنا واحنا مش عارفين ولا شايفين هو بيتكلم منين وقال : 

- كنت عارف إنكم هتجوني تاني ، انا قلتله ومكنتش قادرة أنطقها : 

- انا جايه النهاردة علشان .. علشان استسمحك ، ضحك وبعدين سكت وقال : 

- تستسمحيني انا ليه الموضوع مش معايا انا الموضوع مع اللي الأسياد ، قلتله : 

- طيب يا عم والاسياد دول نستسمحهم ازاى ، قال : 

- لازم تقولي دلوقتي بصوت عالي انا اؤمن بوجودكم واعترف بخطأى ، قلتله بكل غضب 

- مستحيل اعمل كده ، وقمت عشان أمشي ، لقيته قال : 

- انتي كده اغضبتيهم مرة تانية وهما دلوقتي بيقولولك ان الدليل علي وجودهم الوشم اللي مرسوم علي دهرك ، وقفت و انا مندهشة وقلتله : 

- الوشم ! ، افتكرت الوشم اللي شوفته في الحلم وكمان شوفته مرسوم علي الطبق ، قلتله :

- الوشم ده عبارة عن إيه ؟؟  قال : 

- النجمة جوا دائرة وده معناه الغضب الشديد عليكى ، 

انا سبته ومشيت وبفكر في قاله ، حتي فضلت تكلمني وانا حاسه اني مش سمعاها ، روحت البيت وحسيت ان عايزة اخد دش وانام لاني كنت حاسه بتعب جامد 

، دخلت الحمام وقلعت الهدوم ، لكن لاحظت حاجة في مراية الحمام ، لقيت الوشم مرسوم علي دهرى ، اتسمرت مكاني ، ورجعت بافكارى افتكرت الوشم اللي كان بيترسم علي دهر شخص في الحلم ، ده كان دهرى 


لبست الهدوم تاني وخرجت من الحمام معرفش ليه جه في دماغي انزل استنا شيخ المسجد اللي تحت بيتنا واحكيله كل اللي حصل معايا ، وبالفعل حكتله علي كل اللي حصل ، وقالي : 

بصي يا بتي كله ده حصلك عشان انتي بعيدا عن ربنا وكمان مشيتي ورا الحاجات دى كل اللي هتعمليه اول ما تروحي تتوضي وتصلي وتمسكي المصحف وتقرئ كتير فيه ، وبالفعل روحت البيت وعملت كل قاله الشيخ ، 

لكن حسيت بدوخة جامدة ووقعت علي الارض وفقدت الوعي ، فوقت والدكتور و حماتي و محمد فوق راسي ، وانا بقول : 

- في إيه ! ، لقيت محمد ابتسم وقال : 

- الف مبروك يا حبيبتي ، ولقيت حماتي زغرطتي

 _ بصيت لمحمد وقلتله : 

- مش فاهمة الف مبروك علي إيه! ، محمد قال وهو مبسوط جدا : ..

- عشان انتي يا حبيبتي حامل الف مبروك ، قلت والدموع هتنزل من عيني : 

- انا حامل ! الف وحمد وشكر ليك يارب ، وبعد كده كل اللي كان بيحصل معايا مبقاش بيحصل لحد ما خلفت ، 

وكل ده بفضل القرب من ربنا عز وجل ، الصلاة والقران بيحفظوا الانسان من كل شر 

النهـايــة. 😈 

 أتمنى القصه تعجبكم

منتظر رأيكم في التعليقات

رأيكم يهمنا

تابعونا لتصلكم القصص الجديدة  والمعلومات المرعبه 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجزء الثاني من قصة العقد مع الشيطان

قصه الرعب المنتظرة .. المشعوذه